*بعبدا ربح القوات السياسي لا يؤكلها خبزاً*
لم يترجم الربح القواتي المزعوم سياسياً عقب الحرب الإسرائيلية على لبنان، تأييداً واسعاً في قرى بعبدا، لا سيما تلك التي تحظى منها برمزية خاصة كالحدت والشياح وفرن الشباك. ففي الحدت معركة حادة بين التيار الوطني الحر عبر رئيس البلدية الحالي جورج عون في وجه لائحة برئاسة عضو البلدية عبدو شرفان مدعوماً من الكتائب والنائب المستقيل من التيار آلان عون، والقوات بخجل. وفي الشياح لم تتمكن القوات من تغيير رئيس البلدية ادمون غاريوس الذي فاز بالتزكية في ذروة انتصار سمير جعجع. وفي فرن الشباك يرشح رئيس البلدية ريمون سمعان غير الحزبي نجله بعد سيطرته على البلدية منذ عام 1998. وفي بعبدا، لم تجد القوات سوى رئيس البلدية هنري كاراميلو الحلو لتدعمه رغم أن ولايته اتسمت بالمشكلات التي أدت إلى استقالة المجلس البلدي وبالتالي إقالته، ضد لائحة برئاسة قواتي معلقة عضويته هو سامي معماري و أخرى برئاسة هنري ميشال الحلو مدعومة من العائلات والتيار. أما التوتر الأكبر، فتشهده بلدة حارة حريك التي يتفق فيها عادة التيار مع حزب الله وحركة أمل على مجلس يرأسه مسيحي ونائبه شيعي وفيه 10 أعضاء شيعة و8 مسيحيين. هذا العام قرر النائب آلان عون الذي عادة ما ينجز هذا الاتفاق، غداة خلافه مع التيار، دعم لائحة القوات ضد الثنائي والتيار لكسر خاله ميشال عون في بلدته وحزب الله في إحدى البلدات الأساسية.


